العباس بن بكار الضبي

11

أخبار الوافدات من النساء على معاوية بن أبي سفيان

والبصرة « 1 » » . فهل صحيح أنه جمع أخبار الوافدين والوافدات أم هناك شك في نسبة الكتاب . الشك في نسبة الكتاب : بالإضافة إلى عدم التوافق بين عنوان الكتاب ومضمونه هناك ما يدعونا إلى الشك في نسبة الكتاب إلى العباس بن بكار الضبي ؛ منها ورود أخبار في الكتاب من طريق آخر غير طريق العباس بن بكار ، مثل خبر امرأة أبي الأسود ، فقد رواه محمد بن زكريا الغلابي « 2 » عن شيوخه ، وليس فيهم العباس بن بكار ، وكذلك حديث أمامة بنت يزيد بن الصعق رواه محمد بن زكريا الغلابي عن شيوخه وليس فيهم العباس بن بكار . وفي بداية الكتاب ما يدعونا إلى الشك في نسبته إلى العباس بن بكار : الكتاب من رواية أبي القاسم التنوخي عن أبي بكر الدوري « 3 » ولأبي بكر الدوري إلى الكتاب ثلاثة طرق ، اثنان منهما يتصلان بالعباس بن بكار الضبي بواسطة محمد بن زكريا الغلابي ، والثالث يلتقي بالعباس بن بكار الضبي ، والحسين بن أسد الطفاوي بواسطة أبي سعيد العدوي . وعهدنا بمؤلفي الكتب أن تروى كتبهم عنهم من طريق أو أكثر ، أما طرقهم هم إلى الأخبار فكثيرة ، ولكن ما يفجأنا أن الدّوري يروي الكتاب

--> ( 1 ) انظر الجرح والتعديل 6 / 216 ، وميزان الاعتدال 2 / 382 ، والضعفاء للعقيلي ق 330 ، ولسان الميزان 3 / 237 ، والضعفاء والمتروكين من 19 ب ( خ ظاهرية مجموع 124 ) وانظر بروكلمان 3 / 37 ، والأعلام 3 / 259 ( 2 ) الغلابي : بفتح الغين واللام ألف المخففة وفي آخرها الباء الموحدة هذه النسبة إلى غلاب اسم لبعض أجداد المنتسب إليه محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري . من أهل البصرة ، عرف بزكرويه . يروي عن العباس بن بكار . توفي سنة 298 ه . الأنساب 9 / 193 ، واللباب 2 / 395 وكنيته في المصدرين : « أبو بكر » وانظر الأعلام 3 / 395 ، فقد وردت كنيته فيه على الصواب : « أبو عبد اللّه » ، كما وردت في أصل الكتاب . ( 3 ) انظر تعريفا به في ص 21 من هذا الكتاب .